الأخبار

Before Your Eyes، ألعاب السرد العاطفية التي تلعبها بعينيك الحقيقيتين موجودة الآن على Epic Games Store

8 أبريل 2021
Before Your Eyes بدأت كلعبة للطلبة، نشأت من الرغبة في معرفة ما إذا كانت تقنية رصد الأوجه يمكن أن تساعدنا في سرد الحكايات بأساليب جديدة. اكتشفنا أن رمشات العين اللاإرادية قد تقدم أكبر درجة من العمق عاطفي. لذا ففي لعبة Before Your Eyes، تصبح رمشات عين اللاعب في الواقع نوعًا من سبر أغوار الجسد، وهو وضع فريد تمامًا من التفاعل وأسلوب اللعب الذي يدفع بالقصة إلى الأمام بطرق غير متوقعة وساحرة.
BYE Screenshot 1
تقوم رمشات العين بالكثير من المهام - حيث تسمح لكم بالتفاعل مع العالم من حولكم، والكشف عن البيئة، والمشاركة في الألعاب المصغرة الممتعة وحتى اتخاذ خيارات سردية مهمة. ولكن عندما ترون البندول يظهر أسفل الشاشة، فهذا يعني أن الوقت أوشك على النفاد. في المرة التالية التي ترمشون فيها، ستقفزون بالزمن إلى الأمام. أسلوب بسيط يلخص بشكل مثالي الصراع الكوني ضد الزمن ذاته - فمهما حاولتم جاهدين إبقاء عينيكم مفتوحتين، ستضطرون إلى أن ترمشوا في وقت ما، وبالتالي ستستمر القصة في السير قُدُمًا.
BYE Screenshot 2
وقد استمرت بالفعل في التقدم. بعد أن فاز العرض التوضيحي القصير بجائزة الطالب في مؤتمر مطوري الألعاب (GDC) أخذنا اللعبة إلى Kickstarter. ثم أصبح العام عامين. العامان أصبحا أربعة. في هذه الأثناء، كانت حياتنا تتزلزل من تحتنا. انتهت علاقات وبدأت أخرى، وامتُحِنت صداقات قديمة وانهار بعضها، وتزوج بعضنا، وأسسوا عائلات، وانتقل بعضنا إلى مدن أخرى، والبعض فقدوا أحبائهم. شرعنا في صنع لعبة حول التعامل مع الموت وقبوله، وكان علينا تحمّل نصيبنا من الحزن والألم على مدار فترة تحقيق ذلك. لذا، فإن صنع هذه اللعبة لتدور حول أفضل وأسوأ ما في الحياة، أصبح حقًا مصدرًا للعلاج النفسي بالنسبة لنا - مكانًا يمكننا فيه من العمل على بعض المشاعر الأكثر قسوة للتقدم في السن وفقدان الأحباب. أقصى أمانينا الآن بعد أن أتممناها، هو أن نقدم ولو بقدر صغير خدمة مماثلة لكم، إن اخترتم أن تلعبوها. 
لذلك نأمل أن تغامروا بخوض تجربة شيء مختلف وأن تجربوا هذه اللعبة بأنفسكم. يمكننا أن نعدكم بإنك لم تلعبوا لعبة مماثلة لتلك من قبل. لا يسعنا الانتظار لسماع رأيكم.