
الأخبار
نصائح Xenonauts 2 لمنعك من ارتكاب الأخطاء الأكثر حماقة في اللعبة شبيهة الـ X-COM هذه
J
Julian Benson
إن كنت قد لعبت XCOM من Firaxis، الذي يُعد إعادة إطلاق الإصدار الكلاسيكي لعام 1994 الذي يحمل الاسم نفسه، فستكون على دراية بالإعداد، لكنك ربما لن تكون معتادًا على تعقيد Xenonauts. لعبة X-COM الأصلية كانت أكثر تطلبًا في المعارك التكتيكية من الجزء الذي أُعيد إطلاقه، ما يوفر لك العديد من الطرق الأخرى للفشل، وهذا بالضبط ما التقطته Goldhawk Interactive المطورة لـ Xenonauts 2 في هذه التكملة الروحية.
بينما تتعلم الدروس الصعبة بصرف النظر عن مدى استعدادك لحملة Xenonauts 2، فإن النصائح الواردة أدناه ستمنعك من ارتكاب بعض الأخطاء الأكثر حماقة.
امسح دائمًا منطقة الهبوط
لا تنخدع بالمنحدر الكبير المواجه لمؤخرة سفينة الإنزال. أجل، قد يشير إلى منطقة مجهولة مكتظة بالأعداء الذين يتوقون إلى قتلك، لكن وجود أبواب جانبية في طائرتك له سبب وجيه.

تذكّر أنك في كل مهمة تهبط في منطقة الأعداء. على الرغم من أنك ستهبط بالقرب من حافة الخريطة، إلا أنه ليس من المضمون أن تكون المساحة بين سفينة الإنزال وأقرب حافة خاوية. فقد يكون الأعداء في انتظارك في كل مكان من حولك.
نظرًا لذلك، عليك مسح منطقة الهبوط من أجل منع الفضائيين المختبئين من مهاجمتك من الجناحين والمؤخرة.
أتقن المراقبة
في إعادة إطلاق XCOM من Firaxis، تُعد المراقبة (overwatch) قدرة يمكنك تفعليها وتسمح لجنودك بإطلاق النيران على الأعداء الذين يظهرون على مرمى بصرهم. عند استخدامها بشكل صحيح، فإن هذه القدرة تُعتبر طريقة قوية لمعاقبة الأعداء الذين يتقدمون نحو موقعك. في Xenonauts 2، ستدخل كل وحدة في اللعبة تلقائيًا إلى حالة الهجوم المضاد في نهاية دورها. لذا ما دام جنودك يمتلكون وحدات زمنية كافية (Time Units) لإطلاق أسلحتهم، فسيطلقون النيران على أي عدو يمر أمامهم.

تكافئ المراقبة (overwatch) اللعب الحذر. إن كنت تشعر بالشك في أن العدو قريب، ولكنك لا ترغب في زيادة المخاطرة بمواجهته أثناء عملية الاستكشاف، يمكنك وضع جنودك في مواقع دفاعية وانتظار وصول العدو إليك. لكن توجد تفاصيل مهمة عليك أن تأخذها في الاعتبار.
يجب أن يحظى جنودك بوحدات زمنية كافية (TU) لاستخدام أسلحتهم في عملية المراقبة. قبل تأكيد أمر النقل، عليك التحقق من مقدار الوحدات الزمنية (TU) المتبقية لدى الجنود. الوضع المثالي هو أن يكون لديهم ما يكفي من الوحدات لإطلاق نيران أسلحتهم. توضّح الأيقونة أعلى صورة السلاح في الجزء السفلي من الشاشة مقدار الوحدات الزمنية (TU) التي يحتاجون إليها للهجوم. ستستخدم قواتك تلقائيًا أعلى دقة ممكنة للهجوم. عادةً يعني هذا أنهم يمكنهم استخدام قدرة المراقبة لمرة واحدة فقط. لكن إذا لم يتحرك الجنود إطلاقًا وكان سلاحهم يستخدم القليل من الوحدات الزمنية (TU)، فقد يطلقون النيران عدة مرات.
ثانيًا، يجب أن تتذكر أن جميع القواعد الخاصة بالمراقبة تنطبق على وحدات العدو أيضًا. عند التقدم، فلا تنس أنه إذا كان الخصم في انتظارك، فمن المحتمل أن يطلق النيران على جميع جنودك المتحركين داخل مداه. قدرة المراقبة الخاصة بالعدو تجعل اختراق الأجسام الفضائية (UFO) خطرًا بوجه خاص. غالبًا ما يوجد الكثير من الفضائيين المدربين المختبئين بأسلحة نارية عند مدخل السفينة، ولن يتراجعوا إذا وقعت في فخهم.
تكمن فائدة القنابل الضوئية بوجه خاص في الاختراق لأنها تستنزف الأهداف المتأثرة من الوحدات الزمنية (TU)، ما يقلل بصورة كبيرة من قدرتها على استخدام المراقبة. ومع ذلك، يجب عليك أن تأخذ في عين الاعتبار أنها تسبب ضررًا طفيفًا.
أرسل الروبوت أولًا
من الحكمة البحث عن وحدات MARS وبنائها مبكرًا في حملتك. هذه الدبابات التي يتم التحكم فيها عن بُعد يمكن أن تتحرك لمسافات طويلة وتحمل المدافع الكبيرة والأهم من هذا كله أنه يمكنها الدخول إلى المواقع الخطرة أولًا.

في اللعبة القديمة، كانت وحدات MARS أكثر قوة من الجنود العاديين، وهذا يعني أنه يمكنها تسوية ساحة اللعب بالأرض ضد الفضائيين الأفضل تسليحًا. اعتمد عليها للاستكشاف أمام جنودك لمعرفة مكان الأعداء واستدراجهم خارج نيران المراقبة الخاصة بها، فالجسم المعدني لكل روبوت أكثر قابلية للاستهلاك من جنود القوات البحرية من البشر. إن فقدت وحدة MARS، ففريق المهندسون يمكنه إعادة تصليحها بنصف تكلفة الشراء الأولية.
وحدات MARS أكثر من مجرد منصة أسلحة، فالروبوتات يمكن أن تعبر مباشرةً عبر الجدران والسواتر. لذا إن أر أردت فتح باب جديد في مبنى، يمكنك بكل بساطة أن تأمرهم بالعبور عبر البناء. المداخل الذي ستصنعها بنفسك طريقة جيدة لمهاجمة أعداءك فجأة أو إنشاء طريق هروب مباشر.
لكن في حين يكون من المغري أن تجعل وحدات MARS تقوم بكل الأعمال الصعبة، حاول التأكد من أن جنودك من البشر سيقضون على قوات الأعداء. لا يمكن أن تكتسب الروبوتات نقاط خبرة أو ترتقي بالمستوى، على عكس الوحدات البشرية التي ستحصل على نقاط خبرة XP إضافية قوية عند كل عملية قتل.
نيران صديقة
بجانب الفضائيين الذين يغزون الأرض، فإن التهديد التالي الأكبر لجنودك سيكون زملاءهم في الفرقة. النيران الصديقة ممكنة جدًا في لعبة Xenonauts 2، وإن لم تكن حريصًا في أماكن وضع قواتك وتصويب الطلقات النارية، فستلحق بنفسك ضررًا هائلًا كان يمكن منعه.

في أي وقت يطلق جندي نيرانًا على هدف وراء أحد زملائه في الفريق، فهناك احتمال قدره 25% أن يصيب صديقه. ومع وجود وحدات ضخمة مثل روبوتات MARS، فإن النسبة تزداد إلى 50%. بالأسلحة التي تطلق رشقات متعددة، مثل الرشاشات والبنادق، يجب أن تدخل كل رشقة في هذه النسبة المئوية. هذا يعني أن إطلاق عشر رصاصات من الرشاش له نسبة تكاد تكون مضمونة لإصابة أحد جنودك مرة واحدة على الأقل.
توجد طريقة لتجنب النيران الصديقة (أو الحد من خطورتها على الأقل)، لكن عليك أن تكون ذكيًا. في البداية، يمكنك إطلاق النيران من فوق الجنود الراكعين دون أن تتعرض لأي عقوبة. لذا إن كانت توجد عدة صفوف من الجنود، فاحرص على ركوع جنود الصف الأمامي عند نهاية دورهم. وتذكّر أنه حتى إذا لم تأمر جنودك بإطلاق النيران من فوق أصدقائهم، فربما سيفعلون هذا تلقائيًا بسبب قدرة المراقبة. تقريبًا لا يوجد شيء يزيد خيبة الأمل أكثر من إطلاق قناصك الرصاص على أحد جنودك في مؤخرة رأسه بدلًا من الكائن الفضائي الذي يهجم على جبهتك الأمامية.
تتمثل إحدى طرق تقليل النيران الصديقة عند التقدم نحو هدف مثل حطام جسم فضائي (UFO) في أن تقوم بتحريك القوات وفقًا لمدى أسلحتها. في البداية، حرّك القناصين إلى مواقعهم البعيدة أولًا، وهذا يمنحهم خط رؤية واضحًا ببنادق القنص بعيدة المدى الخاصة بهم. تاليًا، حرّك الجنود حاملي البنادق إلى الأمام بأسلحتهم الهجومية متوسطة المدى، ثم في المقدمة قوات الصاعقة ببنادق الصيد ومدافعهم الرشاشة. وبهذه الطريقة، لن يطلق الجنود النار على أحدهم الآخر في أثناء تقدمهم.
والأهم من هذا كله، احرص على عدم انتهاء المطاف بقواتك في منتصف موقعة تبادل إطلاق النار. الهجوم خلسة على العدو فكرة سديدة، لكن فكّر في المكان الذي ستنطلق نحوه الرصاصة إن أخطأت الهدف. في لعبة Xenonauts 2، يتوقف الرصاص عند اصطدامه بشيء ما، إن لم يكن الهدف أو جزء من الساتر، فقد يتعرض أحد جنودك للإصابة.
إياك أن يصيبك الذعر إذا أصاب جنودك الذعر
سيعاني جنودك انهيارًا في المعنويات إذا أُطلقت النيران عليهم خارج الساتر أو تعرّضوا للحصار أو رؤية أحد رفاقهم ميتًا. يمكن أن يجعلهم هذا يصابون بالذعر، مما يعني أنهم سيلقون أسلحتهم أرضًا ويتراجعون بقدر ما تسمح لهم الوحدات الزمنية (TU). في حين أن هذا ليس أمرًا جيدًا، إلا أنه يمكن أن يعودوا إلى القتال بعد استراحة واحدة.

إن أمكنك نقل الجنود الخائفين إلى المكان الذي ألقوا فيه أسلحتهم، سيمكنهم حينها التقاط الأسلحة مرة أخرى. انقر فوق أيقونة حقيبة الظهر في أسفل يمين شاشة العرض للوصول إلى أي أغراض على الأرض واسحبها مرة أخرى إلى فتحة السلاح الأساسي.
احمل حقيبة إسعافات دومًا
قد يكون منح الجنود سلاحًا آخر بدلًا من حقيبة الإسعافات (medkit) أمرًا مغريًا. لكن في النهاية، يُستحسن ألّا يُقتل قناصك لنقص في الذخيرة من مسافة قريبة، صحيح؟

في حين أن هذا أمر منطقي نوعًا ما، إلا أنه يكون أسوأ بكثير عندما يُصاب أحد جنودك بطلق ناري وليس أمامك أي طريقة لإيقاف النزيف. هناك قاعدة جيدة تتمثل في أن يكون معك حقيبة إسعافات واحدة على الأقل لكل ثلاثة جنود.
ابن مرافق طبية وأخرى تدريبية
بصرف النظر عن مدى تمكنك كقائد، فإن الرصاص الطائش والبلازما وشظايا القنابل اليدوية ستنقل جنودك في النهاية إلى الجناح الطبي، وهذا بدوره قد يجعلك تعاني نقصًا في عدد الجنود.

أحد أفضل الاستثمارات التي يمكنك فعلها في بداية حملتك هي بناء مركز طبي. عندما يتم تشغيله، فإنه سيزيد من معدّل تعافي جنودك المصابين وسيمنح القوات التي سقطت في الميدان فرصة أكبر لأن يُصابوا بدلًا من أن يُقتلوا في المعارك.
عليك أيضًا بناء مرفق تدريبي. بينما يتعلم جنودك بصورة أفضل في المعارك الفعلية، إلا أنه يمكن ترقية إحصاءاتهم بكل أمان إن حظوا بمكان للتدريب على مهاراتهم في أثناء فترة التوقف.
لم يتم تغطية بناء القاعدة في الإرشادات، لذا يمكن تفويتها بسهولة. حين تكون في طبقة الاستراتيجية، يمكنك الوصول إلى الشاشة عن طريق النقر على رمز القاعدة في الشريط العلوي بين خريطة العالم وأيقونات شاشة الأبحاث.
خذ وقتك
ينطبق هذا في المعركة وفي الحملة. نادرًا ما تحظى بحد زمني في المعركة، لذا تقدّم بحذر واجبر عدوك على الخروج لمهاجمتك حيثما أمكن ذلك. في كل مرة تتحرك فيها وسط المجهول، فأنت تخاطر لدرجة أنك قد تؤدي إلى موت جنودك.

وأيضًا، في حين أنه من المغري إسقاط الأجسام الفضائية (UFO) والمشاركة في عراك في كل موقع تحطم، فليس من الضروري أن تقوم بكل مهمة. إن كنت في حاجة إلى موارد قصيرة المدى أو القبض على فضائي، فقم بالمهمة. لكن عليك أن تعرف أن كل مواجهة تنطوي على مخاطر. عندما تسقط جسمًا فضائيًا (UFO)، يمكن أن تكسب أموالًا عن الطريق السماح للأمة التي سقط فيها الجسم الفضائي بأن ينهبوا الموقع بدلًا منك. وأحيانًا يكون هذا هو الخيار المنطقي.
تقبّل الخسارة
لعبة Xenonauts، مثل X-COM وXCOM، تدور حول التحدي والتهديد المستمر بالفشل.

تأتي بعض أفضل اللحظات في هذه الألعاب من الخسارة. تتركك تلك المهمة الفاشلة بعدد قليل للغاية من الجنود لتجهيز فرقة كاملة، لكنك تنجح في تحقيق النصر بشق الأنفس، وهذا يجعلك تشعر بأنك أنجزت عملًا بطوليًا. لذا عندما لا تسير الأمور كما ترغب وينطلق إصبعك نحو قائمة التحميل السريع، فربما ستعيش مع الخسارة وسترى ما سيحدث تاليًا.